اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .
اضغط هنا للدخول الي موقع صوت وصوره الجديد

جديد الأخبار

بمناسبة الجمعة السوداء في امريكا و التخفيضات الرهيبة التي تقدمها المحلات هناك..

11-27-2016 | 0 | 0 | 35

هكذا أطلق عليها بسبب حواجبها المرتفعه بطريقة غريبة نوعا ما  ، ماندي تقيم حاليا في..

05-10-2016 | 0 | 0 | 4.3K

لم تكن العلاقة طبيعية بين رجل وزوجته الشقراء حيث يقيما بنيويورك بأمريكا فكان..

05-10-2016 | 0 | 0 | 7.3K

في بعض الأحوال الخيانية تلجأ بعض النساء لرد الخيانة الزوجية " أو كصديقة "..

05-10-2016 | 0 | 0 | 5.2K

شئ غريب جدا فعلته فتاتين من استراليا وهما توأمان متماثلتان بالشكل والعواطف..

05-10-2016 | 0 | 0 | 4.3K

سحابة الكلمات الدلالية

فيس بوك إم يفشل في اختبار الذكاء الصنعي !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صوت وصوره.كوم تتنافس شركات مثل آبل، وجوجل، ومايكروسوفت فيما بينها على الكثير من الأصعدة خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالهواتف الذكية والحواسب اللوحية، فالمنافسة بين هذه الشركات تشمل جميع الأصعدة بدءًا من نظام التشغيل وإنتهاءً بمواصفات الجهاز نفسه.
وعلى الرغم من كون فيس بوك بعيدة قليلًا عن سباق تلك الشركات إلا أنها وكالعادة تأبى أن تلعب دور المُتفرّج، وحاولت بطريقة أو بُأخرى الاشتراك معهم على صعيد التطبيقات ونظام التشغيل على أقل تقدير، حيث عملت على تطوير المُساعد الشخصي الخاص بها لمنافسة سيري في آيفون، جوجل ناو في أندرويد، وكورتانا في ويندوز.
النتيجة كانت مُشوّقة جدًا لجميع عُشاق التقنية، كيف لا وهي مُساعد شخصي ذكي حمل اسم فيس بوك إم Facebook M تم دمجه داخل تطبيق مسنجر ويتفوق على غيره من المُساعدات الذكية المتوفرة حاليًا في السوق. هذا يعني أن فيس بوك التي تُركّز أساسًا على التواصل الاجتماعي استطاعت في فترة قليلة تجاوز جوجل، وآبل، ومايكروسوفت مُجتمعين في مجال الذكاء الصنعي !
حسنًا، قد يظن البعض أن الحماس قد جرفني إلى هذه المُبالغة وأجبرني على اعتبار فيس بوك إم أذكى من سيري، وجوجل ناو وكورتانا. لكن في الحقيقة ما سبق ليس حماسًا بل واقع.
بدايةً يُمكن من خلال المُساعدات الشخصية المتوفرة حاليًا طلب بعض الأوامر الصوتية مثل “أخبرني بدرجة الحرارة اليوم/غدًا/الأسبوع القادم” ليقوم المُساعد بالاستعانة ببعض المصادر وعرض حالة الطقس بشكل فوري. ليس هذا فقط، بل يُمكن التحكم ببعض الإعدادات داخل الجهاز أو معرفة نتائج المُباريات وما إلى ذلك. لكن ما يُميّز فيس بوك إم العمل بشكل متوازي على أكثر من مستوى وليس مستوى واحد كما هو الحال في المُساعدات السابقة.
بإمكان المُستخدم في فيس بوك إم طلب درجة الحرارة في مدينة جدّة على سبيل المثال أثناء تواجده في الرياض، وما يقوم به “إم” هو عرض درجة الحرارة المتوقعة عند وصول المُستخدم من الرياض، مع عرض درجات الحرارة بشكل آني أثناء الانتقال، والمطاعم والاستراحات الموجودة على الطريق، ولا ننسى طبعًا حركة السير بشكل فوري ولحظي دون أي تأخير.
إذًا، فخوارزميات الذكاء الصنعي في فيس بوك أفضل من البقية وتعمل على أكثر من مستوى، لأن ما يُمكن القيام به باستخدامها لا يتوقف على حالة الطقس فقط، بل يُمكن التسوق أيضًا على سبيل المثال لا الحصر ( يُمكن الإطلاع على المقال التالي لمزيد من التفاصيل).

لكن Arik Sosman، وهو مُهندس برمجيات، كان له رأي آخر في ذلك، وأكّد وبشكل قاطع أن فيس بوك إم لا يعتمد على الذكاء الصنعي فقط، بل يوجد مُوظفون للإجابة على أسئلة المُستخدمين التي لا يُمكن للذكاء الصنعي حلّها.
Arik تمكّن من برهان ذلك من خلال عكس تجربة توريج Turing Test التي تهدف بالأساس إلى برهنة أن الحاسب ذكي ويجيب على الأسئلة بنفس طريقة الإنسان.
بدأت التجربة بأسئلة بسيطة يُمكن لأي مساعد شخصي الإجابة عليها مثل أين يُمكنني تناول العشاء غدًا، ثم قام بإملاء عنوانه للحصول على نتائج قريبة منه، مع المحاولة بشكل باستمرار لسؤال “إم” فيما إذا كان برمجية ذكاء صنعي أو إنسان، وكانت الإجابة بكل تأكيد أنه برمجية ذكاء صنعي.
بدأت بعدها الأسئلة الشخصية التي دائمًا ما كانت تتسم بالحياد والتركيز على أنه يعيش داخل الحاسب وأنه شيء غير آدمي، متبوعةً بخمس أو ست أسئلة لمعرفة سرعة الرد وطريقة المُعالجة للتأكد من أن الحاسب هو من يقف خلف هذه الإجابات.
الإجابات تأخرت قليلًا، وهو ما دفع Arik لسؤال “إم” فيما إذا كان هناك أي إنسان يقف خلف هذه الإجابات، فكانت الإجابة أن التفكير هو تفكير آلة، لكن من قام ببرمجة منطق الآلة هو إنسان.
تكررت الأسئلة الكثيرة أكثر من مرة أملًا في إثبات أن فيس بوك إم يعتمد على الإنسان وليس على الآلة بشكل كامل، إلا أن النتيجة دائمًا لم تكن قطعية، وبالتالي لا وجود لدليل موثوق، إلا أن Arik حاول مرّة أخيرة من خلال طلب الاتصال بأحد المطاعم للتأكد من أنها ما زالت تعمل، وقام عن قصد بإملاء رقم هاتفه، ليقوم “إم” بالاتصال بهاتف Arik لكن المكالمة لم تكتمل، إلا أنه تمكّن من إمساك طرف الخيط لأنه سمع أصوات أشخاص عند الاتصال وليست آلة ذكية تقوم بهذه العملية.
أخيرًا تم الوصول إلى الدليل القاطع، فبعد أيام طلب من “إم” الاتصال بشركة BitGo، التي يعمل بها هو أساسًا، للاستفسار عن شيء مُعيّن، وبعد تلقي الاتصال تم التأكد أن فيس بوك إم يعمل بالتكامل بين الإنسان والآلة وليس الذكاء الصنعي لوحده مثلما زعمت الشركة.

ما دفع Arik لهذه التجربة هو كثرة الأخطاء الإملائية التي وردت أثناء الأسئلة الطويلة التي قام بنشرها، فبعض الأخطاء يجب أن لا تكون موجودة عند الآلة، لأن هذا يعني وجود أخطاء في المنطق الخاص بها وبالتالي لا تُعد مُؤهلة تمامًا للعمل تحت مُسمى الذكاء الصنعي.
في الحقيقة ما قام به Arik Sosman مُمتع جدًا، ففي وقت يتجه الجميع إلى إثبات أن المُساعد الشخصي مبني على الذكاء الصنعي وبشكل يُحاكي عقل الإنسان، اتجه Arik لإثبات أنه إنسان أي بالاتجاه المُعاكس، ولا يدري قد يُعتمد جزء من طريقته مُستقبلًا للتحديد بدقة أكبر في هذا المجال.
عمومًا كمُستخدمين، لا يُمكننا سوى الانتظار حتى تظهر النسخة النهائية من فيس بوك إم الذي سيكون وبكل تأكيد اختراع ثوري، خصوصًا مع قاعدة المعرفة الكبيرة التي يمتلكها فيس بوك على المستوى الاجتماعي والتفاعلي.

بواسطة : admin
 0  0  348
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش -10 ساعات. الوقت الآن هو 10:09 مساءً الإثنين 5 ديسمبر 2016.