اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا .
اضغط هنا للدخول الي موقع صوت وصوره الجديد

أفيشات السينما المصرية ومراحل تطويرها (1)


زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أفيشات السينما المصرية الجزء الاول
«الأفيش قبل التوقيع».. شعار يرفعه كثير من النجوم قبل التوقيع على عقود إنتاج أفلام جديدة، لأن أفيش العمل الفني جزء أصيل من أشكال الدعاية للفيلم، وإعلانات الفيلم جزء من نجاح الفيلم.

ربما تنوّعت أشكال الدعاية وإعلانات الأفلام، ولكن يظل الأفيش السينمائي هو الأصل، فهو الملصق الذي يُعلّق على واجهة السينما ويحمل صورة النجم.

ويُعرّف الأفيش السينمائي بأنه اللوحة التي تستخدم للدعاية للفيلم، وتعبّر عن طبيعته أو تشكل عنصر جذب لمن يراه، وتحتوي على أسماء أبطاله ومخرجه ومؤلفه والجهة المنتجة.

ويوضع الأفيش الأصلي فوق السينما التي يعرض فيها الفيلم، وتنشر صوره في الصحف والمجلات، ويمكن أن تجده فوق أعمدة الإناره أو في اعلات out doors في الشوارع والميادين الرئيسية.

ومن أشهر مشاكل الفيش السينمائي، ترتيب أسماء وصور أبطال العمل على الأفيش، وحجم الخط الذي تكتب به هذه الأسماء.

ومن مشاكل الأفيش في العصر الحديث، سرقة أفكار أفيشات الأفلام العالمية واستنساخها في الأفلام المصرية.. أو أن يخرج علينا أفيش سيئ التصميم، يلقى سخرية لاذعة من المشاهد ويكون سبباً في الدعاية السيئة للفيلم.

وتنقسم الأفيشات إلى نوعين من حيث الحجم، الأول ينشر في لوحات كبيرة موحدة القياس؛ غالباً ما تكون 300×240 سم، وهو قطعة واحدة غالباً، أما النوع الثاني 90×120 سم، ويُعلّق على أبواب السينما وفي الشوارع، ويكون تصميمه مختلفاً تماماً عن الأفيش الأكبر.

ومن حكايات الأفيشات:

أنه في سنة 1968، ظهر أفيش لفيلم سينمائي أثار ضجة كبيرة، حيث ظهرت الممثلة الراحلة ناهد شريف بظهر عارٍ على أفيش فيلم «بدون إزعاج»، وكانت صدمة في هذا الوقت.

ثم انتشرت هذه النوعية الجريئة من الأفيشات بشكل كبير في السبعينيات، وظهرت جرأة أكثر في التعامل مع الأفيش السينمائي من حيث حرية التعبير.

وفي تاريخ السينما المصرية؛ الكثير من القضايا التي رفعت على مجموعة من الأفلام بسبب أفيش سينمائي، حيث يتبارى بعض المحامين من هواة الشهرة؛ في استغلال اسم النجم لرفع قضية ربما ينال شهرة ما من ورائها، والسبب أفيش يراه غير ملائم من وجهة نظره.

ولكن يظل الأفيش السينمائي باقياً طالما ظلت صناعة السينما قائمة.

ولنحاول التعرّف على أشكال الأفيشات منذ بدايات السينما، من خلال مجموعة من صور الأفيشات التي تمثل مراحل مختلفة من تطور شكل الأفيش السنمائي.

ما قبل الأربعينيات غلب على الأفيش السينمائي الرسم وليس التصوير، ولكن هذا لم يمنع من وجود أفيشات اعتمدت على صور أبطال الفيلم على الأفيش، وليس رسماً لهم، وكانت توجد أفيشات ملوّنة قليلة، ولكن الغالب هو الأفيش الأبيض والأسود.

وظلّ الحال هكذا في الأربعينيات والخمسينيات وإن تطوّر الأفيش، فظهر الأفيش الذي يحتوي على الكاريكتور في رسم الشخصية، وبخاصة في الأفلام الكوميدية مثل أفلام اسماعيل يس، وظل الأفيش ما بين الرسم والتصوير، ولكن الرسم هو الغالب… وظلت هناك بعض الأفيشات بالأبيض والأسود.

في الستينيات ظهر الأفيش التعبيري مع الاحتفاظ بالنمط السائد خلال الخمسينيات، وكان الأفيش مكتظاً بالأسماء، وظل الرسم هو الأكثر استخداماً، وظهرت مساحات أكثر من الجرأة في تصميم بعض الأفيشات.

بواسطة :
 0  0  712  11-12-2015 12:34 صباحًا
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش -10 ساعات. الوقت الآن هو 12:09 مساءً الخميس 8 ديسمبر 2016.