عاجل

بعثة بيطرية تتجه إلى السعودية للمشاركة فى مشروع "الهدى والأضاحى لموسم الحج"غدًا.. سفر أولى رحلات الحج السياحى ببرنامج 4 و5 نجوم للأراضى المقدسةالحوثيون في اليمن.. اتفاقات متكررة والنتيجة صفر (فيديو)جريمة «فى مطلع الفجر»: «قهوجى» يقتل ابنه ويدفنه أسفل «مصطبة أسمنت»ملثمون يلقون قنابل "مولوتوف" على مقر صحيفة رئيسية فى فنزويلاتعرف على خريطة محافظى مصر ومندوبيهم لدى مؤسسات التمويل الدولية والعربيةبنك باركليز مصر يحقق 373 مليون جنيه أرباحا خلال 6 أشهرالرقابة تشاهد النسخة النهائية من فيلم محمد سعد وتنتظر أحمد حلمىالكاتب السيد حافظ: نحتاج إلى مسرح شعبي جماهيري (حوار)نصر فتحى اللوزى يكتب: قل: الوقاحة… ولا تقل: الجرأةمشروبات رمضان.. عصير البطيخ المثلججدول مباريات المصريين اليوم الأربعاء باولمبياد جانيرو 2016راغدة شلهوب تستعد لتصوير برنامجها الجديدبيونسيه نولز تنتزع جوائز mtv المصورة .. أصحاب البشرة السمراء ينتصرون6 فنانات صورن أفلامهن ومسلسلاتهن أثناء فترة الحمل. المشاهد لاحظ ذلك أحيانااستمع للأغنية الأصلية.. سيد حجاب يكشف لـ "صوت وصوره": غيرنا كلمات تتر "المال والبنون" عن القهر والظلم بأوامر التليفزيونصور وفيديو – موزمبيق تهزم أوغندا ببطولة أفريقيا لناشئات السلةنسخة طبق الأصل.. الملصق الدعائي لـفيلم حسن الرداد وإيمي سمير غانم مأخوذ من الفيلم الأجنبي Date Nightرحيل الممثل الشهير جين وايلدر بعد معاناة مع ألزهايمر#شرطة_الموضة: إطلالات غير موفقة لنجمات هوليوود بحفل MTV!القنوات الناقلة لمباراة مصر وتشاد في تصفيات المونديالتعرف على القنوات الناقلة لمباراة مصر وتشاد الثلاثاءحملات إعلانية لمكاتب تنشيط السياحة المصرية فى أمريكا واليابان والصينالزند عن زيادة مرتبات القضاة: “ماحصلش.. ومن يعانى لا ينجز عملا رائعا”بالصور.. وزير الداخلية يتفقد غرف تفتيش حقائب الشحن بمطار شرم الشيخملك نور لـ”الإبراشى”: تقرير الطب الشرعى حول عدم اغتصاب ابنى “مزور”مواقيت الصلاة اليوم 17/11/2015مؤسس تمرد لـ”أوباما”: إزاى عرفتوا نتائج تحقيقات سقوط الطائرة “ياحيلتها”CNN: حكام 12 ولاية أمريكية يعلنون رسميا رفضهم استقبال لاجئين سوريينبالفيديو..نشرة صوت وصوره نيوز:اختفاء منتخب تشاد و”المراقب” يفشل فى التواصل معهضبط 21 هاربا من أحكام قضائية و11 مسجل خطر بالسويس

“كابوس ولا أمل جديد”.. لو الماضى ظهر تانى ترجعى ولا تبتدى من جديد؟



“الحب القديم ظهر تانى”، هذه العبارة تمثل للبعض كابوسًا مزعجًا مصحوبًا بأذى نفسى لا يطاق، وتهديد بالعودة مرة أخرى فى دوامة من البكاء والحزن والانزعاج، بأن يعرف الحبيب الحالى بالقصة. وقد تمثل لآخرين أملا جديدا باستعادة علاقة قديمة تمنينا لو ظلت مستمرة، وأيًا كان شعورنا إزاء عودة الماضى ندخل فى دوامة من الحيرة ويكون السؤال الأبرز “أعمل إيه؟، أرجع تانى ولا هضيع وقت وهنفشل تانى واللا الأحسن أبتدى من جديد؟”.

ومهما استشرت من أصدقاء وأشخاص مقربين لن يمكن لأحد أن يساعدك فى هذه التساؤلات المحيّرة إلا نفسك، لذا تنصحك “هبة سامى” خبيرة التطوير الذاتى والعلاقات الإنسانية، بأنه إذا ظهر الماضى من جديد يجب ألا تتسرع فى إبداء رد الفعل، اطلب وقتًا للتفكير ومراجعة حساباتك، وفى خلال هذا الوقت يجب أن تضع بعض الأمور فى اعتبارك.

• يجب أن تتعرف على نفسك جيدًا فى البداية، فالماضى هو أنت. صورة منك ومن نفسيتك فى فترة العلاقة، أيًا كانت عيوب شريك وأيًا كان ما حدث بينكما وأيًا كان الخطأ الذى حدث فأنت مسئول أيضًا عن النتيجة، ويجب أن تفكر فى الأمر برمته، هل كان حبًا حقيقيًا؟ وماذا كان دورك فى العلاقة وكيف كنت تنظر لها، وفكر فى المعتقدات التى كانت لديك قبل الارتباط، أفكارك عن نفسك والآخر والحياة ودورك ورسالتك ونواياك وسبب وجودك فى الحياة، وهل كانت أفكارك هذه مشوهة أم صحيحة، هل تغيرت الآن أم لا. وكلما تقبلت هذه الحقيقة كلما ساعدتك أكثر على اتخاذ القرار إما بالعودة أو بالرفض.

• لا تفكر أبدًا فى العودة من أجل الانتقام، ولا تفكر فى العودة دون أن تفهم سبب انفصالكما الأول الحقيقى، لأنه لو عاد الشخص نفسه بدون أن تفهما ستواجه نفس المشاكل.

• جرب الاستعانة بمتخصص للتعرف على نفسك إذا واجهت صعوبة فى ذلك، وسيدلك هذا على بداية الطريق الذى يجب أن تكمل فيه.

• سامح نفسك وسامح الآخر، وفكر وفقًا لشخصيتك الجديدة هل هذا الشخص من الماضى مناسب لك أم لا؟، إن كان غير مناسب فاشكره من قلبك، لأنه كان صورة لأفكارك ومضى، وهو جعلك تعرف طريق السعادة وسر نجاح العلاقات حتى لو من خلال التجربة الفاشلة، وإذا كان مناسبًا وتعاهدتما على بداية جديدة تحترما فيها بعضكما البعض، وتتقبلان بعضكما بشكل تام وبعمق، وتقدما حبًا غير مشروط بدون التأثر بالتجربة السابقة.

أما إذا ظهر الماضى بعد أن دخلنا علاقة أخرى يمكن أن يضر بالعلاقة فى حالة واحدة، هى أن نكون ارتبطنا دون أن نعرف مشكلتنا مع نفسنا أصلاً. فى هذه الحالة تكون العلاقة مبنية على الاحتياج لما فقدناه فى العلاقة الأولى وغالبًا ما ستعمى العين والإدراك على باقى الشخصية التى يمكن أو بالتأكيد ستكون فيها عيوب، ويجب أن نعرف أن أى شىء قائم على الاحتياج والسبب سيزول بزوال السبب، وأن الاحتياجات تتطور، وكل احتياج مصدره وإشباعه هو النفس بتواصلك معها.

2015/12/01 6:04ص تعليق 0 349

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *